تخصّص بيولوجي طبّي متقدّم يدرس الجينوم البشري ويفكّ شفراته الوراثية.
ما هو هذا التخصّص؟
تخصّص بيولوجي طبّي متقدّم يدرس الجينوم البشري ويفكّ شفراته الوراثية.
ويتمحور حول تقنيات الجيل الجديد لتسلسل الحمض النووي (NGS) لفهم كيف تسبّب الطفرات الجينية الأمراض النادرة والأورام، وكيف يمكن تعديلها بتقنيات مثل CRISPR.
طبيعة الدراسة ومدّتها
نظام LMD: ثلاث سنوات ليسانس في جذع مشترك بيولوجيا أو علوم طبيعية، ثمّ تخصّص دقيق في الماستر (سنتان).
المواد والمحاور التي تدرسها
- يشمل مقاييس مثل: البيولوجيا الجزيئية، علم الجينوم، والمعلوماتية الحيوية (Bioinformatics).
المقاييس ولغة التدريس
- الوراثة الجزيئية والخلوية
- تقنيات تسلسل الحمض النووي (NGS)
- المعلوماتية الحيوية وتحليل البيانات الجينية
- الوراثة السكّانية والأمراض النادرة
- أخلاقيات البحث الجيني
شروط القبول والتوجيه
الالتحاق يكون عبر جذع مشترك بيولوجيا أو علوم الطبيعة والحياة بعد البكالوريا، ثمّ التخصّص في الماستر.
- الشعب المناسبة: علوم تجريبية أساساً
أين يمكن أن تعمل بعد التخرّج؟
- مخابر التحليل الجيني والتشخيص الجزيئي
- مراكز البحث في الأمراض الوراثية والأورام
- الصناعة الدوائية والتقنيات الحيوية
- التدريس الجامعي والبحث
- الاستشارة الوراثية بالتعاون مع الأطبّاء
مميّزات وتحديات مختصرة
ما يميّزه:
- مجال البحث فيه ينمو عالمياً، والأمراض الوراثية منتشرة محلياً وتحتاج تشخيصاً
- أساس متين لمسار أكاديمي وبحثي
- المهارات قابلة للتصدير: التقنيات موحّدة عالمياً
ما يجب أن تعرفه:
- الطريق طويل: ليسانس ثمّ ماستر ثمّ غالباً دكتوراه ليصير المسار مجدياً
- المخابر المجهّزة بتقنيات NGS قليلة محلياً
- فرص العمل خارج البحث والمخابر محدودة
- من يدرسه بلا نيّة مواصلة إلى الدكتوراه قد يجد أفقه ضيّقاً
الخلاصة
خيار لمن يحبّ البحث المخبري والبيولوجيا الجزيئية، ويخطّط لمسار أكاديمي لا لوظيفة سريعة بعد التخرّج.
ولا تدخله بحثاً عن CRISPR وعناوين الأخبار: الواقع اليومي فيه ساعات مخبرية طويلة وتحليل بيانات، ومن يحبّ ذلك يجده مجزياً.